كتبت شقيقتي في صفحتها بـتويتر قائلة " لم أغرد وقد لا أغرد .. ولكني مستمعة جيدة "..
ولي رأي في الموضوع و هو كلآتي:
" قد لا أغرد جيداً..
لكني أغرد كما يحلو لي..
وقد يجد البعض تغريدي نشازاً..
و يجده آخرون دون المستوى..
و لكني أجد بين الحين و الآخر من يصفق و يهتف لي..
ويمتدحني قائلاً اني أشدو أفضل من فيروز في الصباحات الجميلة..
قد لا يكون تغريدي جيداً يا شقيقتي..
ولكنه كما يبدوا..
يجد صدى في عقول بعض من يقدر الكلمات النابعة من القلب..
فغردي معي كما تشائين..
حتى ولو غردتي وحدك خارج السرب"..
السبت، 28 مايو 2011
أبحث عنك (1)..
أطلقت قدمي للريح..
أبحث عنك بين نجمات المساء البارد..
مشيت كثيراً حتى ملت قدماي..
و يئست خطواتي..
وقفت في اللامكان..
أحاول جمع شتات افكاري..
طال بي الوقت..
ولم استطع ان اعي اين ذهبت بي رحلة البحث عنك..
وقفت كثيراً..
سرحت مع افكاري..
واستفقت عندما شعرت ببرودة الموج على سيقاني العارية..
آآآه.. انه البحر..
دائماً ما تخونني قدماي..
وتقودني اليه..
حتى عندما اعقد معها اتفاقاً على الا نذهب اليه..
آآآآه يا قدماي الخائنة..
ماذا افعل بك !!..
انه البحر..
صديقي اللدود..
حبيبي الأول.. و ربما الوحيد..
منذ الأزل..
وكما يبدو.. للأبد..
أحبه..
في الواقع ربما أعشقه..
ورغم ذلك .. أكرهه..
لأنه يزاحم كل من يحاول الحلول محله في قلبي..
وفي الأغلب..
ينتصر..
يبقيني سجينته..
يجعلني وحيدة..
أشعر بالوحدة..
وبالبرد..
انتظر الدفء..
ابحث عمن يشعرني به..
افكاري مشتتة..
تتلاطم في رأسي كتلاطم هذا الموج عند قدمي..
تتخابط..
و تتكسر..
أين أنت ؟!!..
أين تختبئ ؟!!..
كيف ألقاك ؟..
لا أدري..
أففففففففف..
سوف اعود الى بيتي البارد..
وحيدة..
سوف اختبئ في احضان النوم..
فهو الوحيد الذي يستجيب عندما أناديه..
وعلني احلم بالحل..
أو أجده منثوراً على وسادتي عندما أستفيق..
تصبحون على خير..
أبحث عنك بين نجمات المساء البارد..
مشيت كثيراً حتى ملت قدماي..
و يئست خطواتي..
وقفت في اللامكان..
أحاول جمع شتات افكاري..
طال بي الوقت..
ولم استطع ان اعي اين ذهبت بي رحلة البحث عنك..
وقفت كثيراً..
سرحت مع افكاري..
واستفقت عندما شعرت ببرودة الموج على سيقاني العارية..
آآآه.. انه البحر..
دائماً ما تخونني قدماي..
وتقودني اليه..
حتى عندما اعقد معها اتفاقاً على الا نذهب اليه..
آآآآه يا قدماي الخائنة..
ماذا افعل بك !!..
انه البحر..
صديقي اللدود..
حبيبي الأول.. و ربما الوحيد..
منذ الأزل..
وكما يبدو.. للأبد..
أحبه..
في الواقع ربما أعشقه..
ورغم ذلك .. أكرهه..
لأنه يزاحم كل من يحاول الحلول محله في قلبي..
وفي الأغلب..
ينتصر..
يبقيني سجينته..
يجعلني وحيدة..
أشعر بالوحدة..
وبالبرد..
انتظر الدفء..
ابحث عمن يشعرني به..
افكاري مشتتة..
تتلاطم في رأسي كتلاطم هذا الموج عند قدمي..
تتخابط..
و تتكسر..
أين أنت ؟!!..
أين تختبئ ؟!!..
كيف ألقاك ؟..
لا أدري..
أففففففففف..
سوف اعود الى بيتي البارد..
وحيدة..
سوف اختبئ في احضان النوم..
فهو الوحيد الذي يستجيب عندما أناديه..
وعلني احلم بالحل..
أو أجده منثوراً على وسادتي عندما أستفيق..
تصبحون على خير..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)