
يبقى الحال هو الحال..
و الأمل يضمحل حيناً حتى يكاد يلفظ أنفاسه الأخيرة..
و يكبر حيناً حتى لتراه ينبع من نظرات العين..
و تستمر الحياة..
وليس لدينا سوى بصيص ذاك الضوء..
نتمسك به..
ليضيء لنا دروب الحياة المظلمة..
فإما أن تتحقق الآمال..
و إما نظل نلاحقها كما نلاحق الظلال..
و يبقى الأمل..
ديدمونة كانت هنا و رحلت
