الجمعة، 30 مايو 2008

اختتام فعاليات «الفن الإسلامي» بجدة





دعا مدير مركز الإشراف التربوي لمدارس وسط جدة صالح فتة الى الاهتمام بالفن الاسلامي وتربية النشء على تذوقه والتمرس على فنونه وتعزيز ثقافته داخل المجتمع وقال فتة في حفل تكريم الفائزين والمشاركين والداعمين لمعرض الفن الاسلامي الذي احتضنته مدارس المنارات واختتم فعالياته الاسبوع الماضي ان للفن الإسلامي دورا رائدا في إبداع الحضارة الإنسانية لما اتَّسمت مضامينه من معاني العراقة والسمو والإبداع. مضيفا انه يدمج في طياتة بين تقاليد مختلفة مع الأخذ بعين الاعتبار وجهة نظر ومفهوم العقيدة الإسلامية, التي تنادي بالتواضع. وقال انه عندما حاول المسلمون الإبداع في أعمالهم الفنية طعّموا النحاس والنسيج بخيوط الذهب والفضة، وزخرفوا أدوات الخزف والزجاج بالبريق المعدني وحفروا على الخشب والعاج والعظم وعلى الحجر الأخضر ، وقاموا بوضع الأحجار الكريمة على قطع معدنية وزخرفتها كذلك على الآنية الفخارية والزجاج للتعبير عن جمالية الفن الاسلامي وعالميته واثره في كثير من العلوم والاشكال الهندسية التي ادركها الغرب مؤخرا. فتة سلم الجوائز التذكارية للقنصليات العربية والاسلامية والصديقة المشاركة ولجنة التحكيم والفائزين بالمسابقة وهم محمد علي عبدالعزيز « تصوير « وعبدالرحمن خضر « مجسم « ، محمد الرباط « تصوير» ، عمرو ناصر « مجسم «، عبدالرحمن خضر وسليمان باجبع.




منقول من جريدة عكاظ ( الأربعاء 23/03/1428هـ 11/ أبريل/2007 )

رابط الخبر



«حقوق الانسان» تفتتح معرض نادية ونواوي التشكيلي


تفتتح الجوهرة بنت محمد العنقري نائبة رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الانسان اليوم المعرض التشكيلي الثنائي الذي تنظمه الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بجدة للفنانين نادية رشاد والفنان عبدالله نواوي.واوضح مدير فرع الجمعية عبدالله باحطاب ان المعرض يقام بصالة ابداع للفنون الجميلة ويستمر لمدة 7 أيام.


منقول من جريدة عكاظ ( الأربعاء 23/03/1428هـ 11/ أبريل/2007 )

رابط الخبر

http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20070411/Con20070411102580.htm


وين تبدا هالمدينه !!


وين تبدا ها المدينة .. كل يوم ..من رصيفٍ عاريٍٍ تحت النجوم ..من عناوين الجريدة ..في المواني .. وحمرة عيون المسافر ..ضحكة الصبح الجديدة ..أخر أوراق التذاكر ..أو بعد حبر الختوم ..وين تبدا ها المدينه .. كل يوم ..ودي اعرف ها العواصم ..وأبي ابدا من يديها ..ودي انزع من أصابعها الخواتم ..قبل لا سلم عليها ..ودي تجمعني بها لحظه حميمة ..وين تجلس ها المدينة ..في العماير .. في الدواير ..في الدكاكين القديمة ..أو تحت أهدابك انتي ..في صدري إحساس شهي ..لو يدوم ..و أبي اعرف وين تبدا ها العيون .. وتنتهي ..كل يوم ..؟
مدري وش سر العواصم .. والمداين .. والعيون
..ومدري وش سر الجنون ..إني اعرف ..انتظرتك في محطات القدوم ..وفي مواعيد السفر ..صك شباك التذاكر ..و انمحى حبر الختوم ..وما عرفتك ...
من قصائدي المفضلة



----------------------------------------


بدر بن عبدالمحسن



فنانون تحت الظل؟!

سمر أصيل - 24/07/1428هـSamar.assil@gmail.com


اعتدنا في عالمنا العربي وعلى مر العصور أن نكرّم فنانينا بعد وفاتهم، ولا أقصد هنا الممثلين الذين يحتلون المساحة الكبرى من ذاكرة المشاهد العربي لظهورهم على شاشات التلفزة الملونة وغير الملونة، بل أقصد التشكيليين وغيرهم من الفنانين والأدباء. وحديثي في هذه الزاوية عن الفن التشكيلي تحديداً ، فقد سعت بعض المؤسسات وبجهود فردية بدعم الفنون التشكيلية في المملكة العربية السعودية، وكرّمت البعض من رواد هذه الحركة، حيث كان يرتبط ظهور الفنان في وقت سابق بظروفه وبيئته المحيطة به، فالظروف التي توافرت للبعض لم تتوافر للبعض الآخر، علماً أن بروز هذا الفن في المملكة بدأ في أواخر الستينيات من هذا القرن، ويعيش الفنان حينها أمام واقع صعب أو أقرب إلى الصعوبة بقرار الانتساب إلى هذا الفن في الوقت الذي كانت النظرة إليه ما زالت بدائية ويشوبها الكثير من اللغط من قبل المجتمع، والتخصص في مجال الرسم يعني أنه لا وظيفة لمن تخصص فيه، وهذا ما درجت عليه العادة في وطننا العربي بشكل عام، في حين نرى مبدعي الفن في الدول المتقدمة تتبناهم مؤسسات وشركات كبرى تغدق العطاء لإبداعاتهم الأمر الذي يسهم في تحسين وضعهم المادي والمعنوي وبروزهم اجتماعياً.
وكثيراً ما نسمع عن معارض تُنظم برعاية بعض المؤسسات نتيجة اهتمامها بالفن التشكيلي ما يتيح الفرصة لبعض الفنانين بالظهور والبروز ولمرة واحدة فقط، لا يعرف بعدها متى ترى أعماله النور مرة ثانية، وكم تمنينا أن يستمر تبني المعارض الفنية التشكيلية لما لهذا الفن من قيمة ورسالة سامية على أن تُقام تحت رعاية جهة رسمية ومعنية كوزارة الثقافة والفنون التي تصب جلّ اهتمامها على جزء واحد فقط من منظومتها على حساب إهمال باقي الأجزاء فيها.
ومن تبعات هذا الإهمال بقاء الكثير من الفنانين مع أعمالهم مدثورين تحت الظل في انتظار من يؤازرهم ويدعمهم وليكون لهم بمثابة نافذة نور تطل من خلالها أعمالهم على المجتمع.
ويطول الحديث هنا عن الفنانين الذين (ما زالوا تحت الظل) يتحينون الفرصة وينتظرون نافذة النور هذه للظهور والبروز وإيصال رسائلهم إلى المجتمع من خلال فنهم الملتزم والهادف، من خلال بوحهم الذي ما أن تشاهده حتى تشعر وأنه يخاطبك بلغة إبداعية مميزة، ولكن بكل أسف بشكل شخصي لا يراه أحد سواك.
ومن خلال رؤيتي الشخصية أرى كل فناني وأدباء وشعراء العالم لا يمتلكون أعمالهم التي يخطونها أو يبدعونها رسما أو شعراً أو نثراً وبأي أسلوب وفي أي قالب أو إطار فني أو أدبي كان، بل هي من حق معجبيهم ومجتمعاتهم التي انبثقوا منها لأنها تمثل نبض هذا المجتمع أو ذاك، ولكن يبقى السؤال: ماذا إذا كانت هذه المجتمعات هي التي دثرت أعمالهم في الظل لتُبقي هذه الأعمال وأصحابها يقبعون تحت الظل؟ فهل من مجيب؟!



مقالي نشر في جريدة الإقتصادية في07/08/2007 ..